اخبار الموقع
غوغل تطلق Gemini 4 Argon عالميًا… جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مستقبل البرمجة والعمل الرقمي زلزال في الأولمبيكو.. ريال مدريد يقلب الطاولة على روما في 7 دقائق ويخطف انتصاراً تاريخياً برباعية قاتلة تصاعد الهجمات يهدد جهود التسوية في اليمن ويزيد الضغوط الإنسانية اختيار سعادة السفير الدكتور فهد المرعبي أمينًا عامًا للاتحاد العربي لمكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية عاجل قيادة القوات المشتركة للتحالف تطلب من المدنيين إخلاء موقع شركة النفط اليمنية / محطة الصباحة المركزية بصنعاء بحسب الخارطة التوضيحية للموقع، وذلك لسلامتهم. رئيس مايكروسوفت: الغسالات أكثر تنظيماً من الذكاء الاصطناعي وفاة علي مبارك الهاجري عن 33 عاماً تصدم عائلة الفنانة أحلام.. رحيل مفاجئ في الدوحة وتفاصيل الجنازة تقارير أمريكية: إيران حافظت على جزء كبير من قدرتها على إنتاج الصواريخ والمسيرات
العرب والعالم

كتاب نُحْييهَا لِنَحيا يدعو إلى طلب العلم النافع وربطه بأسماء الله

الأخلاق المحمديّة هي أقرب لحياة الإنسان من حيث الفهم لأسماء الله تعالى، لأنها مربوطة بحياتنا اليومية، والإقتداء بها يساعدنا على تغيير حياتنا نحو الأفضل،…

كتاب

الأخلاق المحمديّة هي أقرب لحياة الإنسان من حيث الفهم لأسماء الله تعالى، لأنها مربوطة بحياتنا اليومية، والإقتداء بها يساعدنا على تغيير حياتنا نحو الأفضل، واستغلال كل لحظة لتعلّم ما يَزِيدُنَا رفعة ومعرفة، كما قال الرسول (ﷺ): “إنَّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضىً بما يطلب..”.

من هنا، تناولت مؤسسة كلمة طيبة/ Kalimah Tayebah” في إصدارها الجديد “نُحْييهَا لِنَحيا” أخلاق النبي محمد (ﷺ)، كل خُلُق على حدة، جملةً وتفصيلاً، ومن بين هذه الأخلاق، خُلُق “الطّلبُ المُستمرُّ للعِلْمِ النَّافِع ونشره” والمستمد من اسم الله تعالى “العليم”. والتخلّق به يكون بأن تطلب العلم من المهد إلى اللّحد، وتكون محبًّا للعلم النافع والعلماء، وتحاول ربط ما تتعلمه بأسماء الله.

ويتابع الكاتب الشرح بأنَّ الحياة مدرسة وجميعنا نتعلم من علوم الحياة في شتى المجالات. فالعلم والتعلّم لا يتوقفان عند كُلّ إنسان يريد تحقيق مُراده، وكل ما نراه في هذه الحياة أتى من باب اجتهاد وتعلّم وإصرار. وعليه، يدعو إلى الإقتداء بأخلاق الرسول (ﷺ) قائلاً:” كن كالنبي فلم يسأل الله زيادة في شيء، لا في مال أو في عمل أو في منزل، إنّما سأل الله تعالى زيادة في العلم “وقُل رّبِّ زدني علمًا” فوحدة العلم النّافع يُثمر. والإقتداء بخلق الرسول يكون أيضًا بصرف الإهتمام عن التحدث عن الناس وتتبع أخبارهم، والتوّجه الى العلم الأرقى ومناقشة الأفكار المتعلقة بالأخلاق والقيم والقواعد الكونيّة والسُّنن الإلهية، وجعل كل ما يدور من حولنا من أحداث عبرة لنا ومنفعة لمن حولنا، والإبتعاد كل البعد عن أي علم يضر الخلق ولا فائدة منه.

لقراءة المزيد عن هذا الخلق وغيره، يمكنكم الضغط على الرابط التالي لتحميل النسخة الإلكترونية من كتاب “نحييها لنحيا”:

‏ http://bit.ly/NohyehaLeNahya

لمتابعة الحساب الرسمي لمؤسسة “كلمة طيبة” على الإنستغرام:
‏https://instagram.com/kalimahtayebah?utm_medium=copy_link

yatunisia.com — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

فريق التحرير في yatunisia.com يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←